
الذكاء الاصطناعي السيادي: مستقبل التقنية في يد السعودية
في ظل التحول الرقمي المتسارع عالميًا، تتجه العديد من الدول نحو تحقيق السيادة التقنية، أي امتلاك بنيتها وبياناتها ومصادر الذكاء الاصطناعي داخل حدودها.
وفي هذا السياق، تمضي المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة لتكون مركزًا إقليميًا وعالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مشاريع ضخمة وشراكات استراتيجية تدعم استقلالها التقني.
من أبرز هذه المشاريع شراكات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مع شركات مثل NVIDIA وGoogle Cloud وOracle لبناء “مصانع الذكاء الاصطناعي”، وتطوير بنية تحتية قادرة على معالجة البيانات محليًا وفق أعلى معايير الأمن والسيادة الرقمية.
كما تبرز مبادرات أخرى مثل إطلاق شركة Humain، التي تُعد أول منصة عربية لتطوير نماذج لغوية ضخمة (LLMs) موجهة للغة العربية، إضافة إلى استثمارات صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو في مشاريع الذكاء الاصطناعي العالمية مثل DeepSeek AI.








